رفيق العجم
586
موسوعة مصطلحات التصوف الإسلامي
ظ ظالم لنفسه - الظالم لنفسه : أصحاب الذنوب المصرّون عليها . والمقتصد : المؤدّي للفرائض ، المجتنب للمحارم . والسابق للخيرات : هو المؤدّي للفرائض والنوافل . ( تيم ، فرقان ، 30 ، 10 ) ظاهر - علم الشريعة علم واحد ، وهو اسم واحد يجمع معنيين : الرواية والدراية ؛ فإذا جمعتهما فهو علم الشريعة الداعية إلى الأعمال : الظاهرة والباطنة ، ولا يجوز أن يجرّد القول في العلم : أنه ظاهر أو باطن ؛ لأن العلم متى ما كان في القلب فهو باطن فيه إلى أن يجري ويظهر على اللسان ؛ فإذا جرى على اللسان فهو ظاهر ، غير أنّا نقول : إن العلم : ظاهر ، وباطن ، وهو علم الشريعة الذي يدلّ ويدعو إلى الأعمال الظاهرة والباطنة ، والأعمال الظاهرة كأعمال الجوارح الظاهرة ، وهي العبادات والأحكام ، مثل الطهارة والصلاة والزكاة والصوم والحجّ والجهاد وغير ذلك ؛ فهذه العبادات ، وأما الأحكام فالحدود والطلاق والعتاق والبيوع والفرائض القصاص وغيرها ، فهذا كله على الجوارح الظاهرة التي هي الأعضاء ، وهي الجوارح ، وأما الأعمال الباطنة فكأعمال القلوب وهي المقامات والأحوال ، مثل التصديق والإيمان واليقين والصدق والإخلاص والمعرفة والتوكّل والمحبة والرضا ، والذكر ، والشكر ، والإنابة ، والخشية ، والتقوى ، والمراقبة ، والفكر ، والاعتبار ، والخوف ، والرجاء ، والصبر ، والقناعة ، والتسليم ، والتفويض ، والقرب ، والشوق ، والوجد ، والوجل ، والحزن ، والندم ، والحياء ، والخجل ، والتعظيم ، والإجلال ، والهيبة ، ولكل عمل من هذه الأعمال الظاهرة والباطنة علم وفقه وبيان وفهم وحقيقة ووجد ، ويدلّ على صحّة كل عمل منها من الظواهر والباطن آيات من القرآن وأخبار عن الرسول صلّى اللّه عليه وسلّم علمه من علمه وجهله من جهله . ( طوس ، لمع ، 43 ، 13 ) - الظاهر طالب سرعة خفاه . والباطن طالب شدّة ظهوره . ( يشر ، نفح ، 49 ، 2 ) ظاهر الممكنات - ظاهر الممكنات : هو تجلّي الحق بصور الأسماء أعيانها وصفاتها وهو المسمّى بالوجود الإضافي ، وقد يطلق عليه ظاهر الوجود . ( قاش ، اصط ، 165 ، 3 ) - ظاهر الممكنات هو تجلّي الحق بصور أعيانها وصفاتها وهو المسمّى بالوجود الإضافي وقد يطلق عليه ظاهر الوجود . ( نقش ، جا ، 89 ، 6 ) ظاهرة - لهم ( نقباء الصوفية ) عشرة أعمال أربعة ظاهرة وستة باطنة . فأما الأربعة الظاهرة فكثرة العبادة والتحقّق بالزهادة والتجرّد عن الإرادة وقوّة